جعفر آل ياسين
618
الفارابي في حدوده ورسومه
قارن : Orist . De Caels , 1 . 285 a 29 السيوطي / ق 23 . النفس الناطقة : هي التي وجودها لها وتدرك ذاتها . ( انظر : تعليقات / 11 ) من قواها المدركة الحواس الظاهرة والباطنة والقوّة المتخيّلة والقوّة الوهمية والقوّة الذاكرة والقوّة المفكّرة . . . إنّ النفس الناطقة التي لها هذه القوى هي جوهر واحد هو الإنسان عند التحقيق . . . وإنّها لا يجوز أن تكون موجودة قبل وجود البدن . . . ( هي ) مفارقة باقية بعد موت البدن . ( انظر : الدعاوى / 9 - 10 ) إنّ الجزء الناطق من النفس إذا استكمل وصار عقلا بالفعل فإنّه يكون قريب الشبه بالأشياء المفارقة . . . وتعظم الكثرة فيما يتجوهر به جدا . ( انظر : السياسة / 42 ) ثم من بعد ذلك يحدث فيه ( - الإنسان القوّة الناطقة التي بها يمكن أن يعقل المعقولات ، وبها يميّز بين الجميل والقبيح ، وبها يحوز الصناعات والعلوم ، ويقترن بها أيضا نزوع نحو ما يعقله . ( انظر : أهل / 70 ) قارن : Orist . De An . 4 . 429 a 27 - 30 النفس النباتية : هي الحركات المتساوية عن غير إرادة . ( انظر : عيون / 60 )